الأحد أكت 07, 2007

على طريقة بوليوود

لقد انتهيت للتو من سلسلة اجتماعات عملاء مع عاملين في مجال التكنولوجيا من صناعات الاتصالات والإعلام والترفيه (إنهم بعد كل شيء يتعاملون مع السوق نفسها معتبرين العملاء عملة قانونية). لقد انضم إليّ غريغ، وعدد من الأشخاص من SUN ، لا سيما جيف بونويك و بيل مور، إلى جانب مات آرينز، المشاركون في اختراع نظام ملف ZFS.

تفتقر الصناعات الثلاثة إلى الابتكار - وتكمن متطلباتها وفرصها على نحو كبير في تخطي معدل ابتكار الصناعة. (مما يرمز إلى "نمو ميزانيات التكنولوجيا الخاصة بها").

قدمت الجلسات عدداً من الحكايات النادرة المختارة. أذكر في الآتي الروايتين المفضلتين لدي.

نقل الأولى مدير تقني لأستوديو أفلام رئيسي، وقد شرح قيمة أرشيفات التخزين الجد جد قديمة.

لقد قامت شركته مؤخراً بإخراج فيلم يعود إلى أكثر من خمسين عاماً من (منجم الملح/ مخبئه -حيث كان يتم تخزينه على 35 مم من نسخ فصل ألوان الفيلم. قبل أن تسأل، دام فيلم الفينيل أكثر من المعايير التي تنتجها الصناعة (وقد كتبت مسبقاً عن هذه النقطة) كما أن مناجم الملح أكثر استقراراً من مراكز البيانات على الصعيد البيئي). لقد سحبوا نسخ فصل الألوان لإعادة التحكم بالفيلم ولإعادة إصداره على أقراص الفيديو الرقمية.

بالتالي، زاد الفيلم الناتج من هذه العملية من الدقة بالنسبة للمشاهد - فالأجهزة المستخدمة اليوم لعرض الأفلام (كالحواسيب وأجهزة التلفزيون العالية الجودة) تقدم دقة أفضل مما كان متوفراً لمشاهدي الفيلم في الأصل (على الأرجح أجهزة تلفزيون أو دور سينما خلال حقبة الخمسينيات). تطور الفيلم مع الوقت - فإن المشاهد المعاصر يشاهد الفيلم بتفاصيل أكثر من مشاهدي الأفلام في الأصل (مع الاقتراح أن على المرء أن يقوم دوماً بتخزين بيانات ذات دقة أعلى من العرض الذي يراه أمامه).

بعد إخراج الإصدار الذي أعيد التحكم به رقمياً، احتل قرص الفيديو الرقمي المرتبة الثامنة في لائحة الأمازون للأفلام الأكثر مبيعاً.

كلفة الإنتاج؟ لا شيء تقريباً. كان المجهود المبذول ربحاً خالصاً تقريباً.

ولديهم مكتبة تحتوي على حوالي 30،000 فيلماً.

القيمة كبيرة جداً في منجم ملح (إذا كانت كافة العناوين لا تقاوم بهذا الشكل، وهذا أمر غير مرجح، لكن تمرين فكري مثير للاهتمام، بالرغم من ذلك).

ترتبط الرواية الثانية بمجيء الكاميرات الرقمية العالية الجودة - تُعرف تلك التي تتمتع بأعلى جودة والمرغوبة أكثر بـ "4K" وتقدم 4096 x ‏3112 بكسل (!) في الإطار - الكاميرات التي أنتجت مئات الميغابتات من الصور في الثانية).

أراد مخرج واحد من الأفلام الطويلة إبقاء كل الصور الملتقطة في فيلم جديد سيتم إصداره قريباً. أراد الحفاظ على اللقطات التي صوّرت ولم يتم عرضها وكل شيء، من أجل إصدارات الفيلم النهائية "وراء كواليس..." أو "لقطات المخرج...". إن التحكم الرقمي لفيلم بمعدل 4k هو تقريباً 9 تيرابايت - هذا بالنسبة للإصدار الذي نراه أنت وأنا في دار السينما.

لكن الأرشيف الإجمالي، الذي يتضمن اللقطات التي صوّرت ولم يتم عرضها والزوايا الثانوية/الثلاثية (البتات أرخص بكثير من الفيلم، لذلك ما الذي يمنع إعداد ثلاث أو أربع كاميرات لكل لقطة؟)، كان تقريباً (يرجى قرع الطبول)... بيتابايتاً (أو ألف تيرابايت، أو تقريباً 500،000 iPods). ما يعادل حوالي مليون قدم من فيلم 35 مم.

إنها بيانات كثيرة. لتتم أرشفتها...حسناً للرواية الأولى، إلى الأبد (مثل السجلات الصحية والرقابة على المطارات). الآن تعرف واحد من الدوافع (العديدة) الأساسية وراء نظام الملف ZFS الذي أنشأناه في SUN. يتمحور تركيز فريق ZFS على نطاق التخزين وبساطته وجودته على السواء (في برامج Mac OS X و BSD و Solaris و Linux).

يشكل ذلك نظرة عامة مهمة عن ZFS يعرضها جيف وبيل - حول لم يهتم الإعلام والصناعة الترفيهية وغالباً أي أحد يهتم بالجودة والنطاق العالي والإنتاجية المرتفعة والتخزين.

كما أخبرني جيف (مردداً كلمات مسؤول تنفيذي عن التخزين)، تتوفر محركات الأقراص بنوعين فقط في الصناعة.

المحركات التي فشلت والمحركات التي تكاد تفشل. الآن تعرف ما الذي أوحى بـ ZFS، وما الذي يثير الاهتمام به.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الثلاثاء أبر 17, 2007

ما تعنيه العلامة التجارية

منذ أسابيع قليلة، أمضيت قسماً كبيراً من عطلة نهاية الأسبوع مع عميل كان يواجه مشكلة في الـ جودة. لا أرى جدوى من التطرق إلى طبيعة المستهلك أو المشكلة، لكن أكتفي بالقول أنها كانت مشكلة صعبة، وهي حتى الآن من الأنواع الأكثر تكلفة: إنها من المشاكل التي تعرضّ علامة العميل التجارية إلى الخطر. فبالنسبة لمن يقدم خدمة عبر الشبكة (أو برامج مجانية)، العلامة التجارية هي كل ما يملك. هي ليست ممتلكات إنها تصبح الـ ممتلكات بحد ذاتها.

المشكلة في الـ جودة التي ذكرتها كانت خاصة بالعميل، وولّدت أثراً فعلياً كبيراً جداً على عشرات الآلاف من المستهلكين. ولا حاجة للقول إنني كنت فخوراً جداً بفريق الخدمات لدينا. لقد قاموا بإدارة ما يتعذر إدارته ووجهوا الكل (حتى أنا) عبر ما هو غير متوقع. فهموا معنى الخدمة، وفهموا علامة العميل التجارية، كما أنهم فهموا الدور الذي أدتّه Sun لترسيخها.

يُقال إن "العلامة التجارية هي وعد". على الصعيد الشخصي، لطالما شعرت أن هذا القول ناقص. يشكل الوعد المقام المشترك الأدنى للعلامة تجارية - فإنه ما يتوقعه الناس. فكر في علامتك التجارية المفضلة سواء كانت محرك بحث أو حذاء للرياضة أو مقهى، أو برنامجاً مجانياً، وستفهم قصدي - العلامة التجارية هي أمر متوقع. وإذا اختبرت ما هو أقل من ذلك، فسيخيب أملك. يبدو الوعد كرهان على طاولة اللعب.

لكن على العلامة التجارية أن تتخطى الوعد. بالنسبة إلي، العلامة التجارية هي قضية - إنها نور مرشد لتحقيق التوقعات طبعاً، وللتعامل كذلك مع المبهم وغير المتوقع. إنها ما يملي على الموظفين كيفية التصرف عندما تنحرف الظروف (والعملاء) أو تتخطى الدورة التدريبية. تجربتي الأولى في هذا المضمار كانت تجربة شخصية.

تزوجت عام 1999. كان الزفاف صغيراً حضرته العائلة في منزل في سان فرانسيسكو. كان أفضل حفل نظمناه زوجتي وأنا. إنني أنصح بشدة بإقامة عرس جميل.

بعد الاحتفال، جمعنا أصدقاءنا وتوجهنا إلى الفندق حيث كنا قد حجزنا جناحاً. لقد خططنا لكل شيء، سهرة مع أصدقائنا، رؤية جسر Golden Gate، وليلة في المدينة قبل المغادرة. حتى أنه كان لديهم عرض خاص للمتزوجين حديثاً.

وصلنا إلى الفندق، واختلطنا مع أصدقائنا لبعض الوقت (كنت مرتدياً بذلة السهرة، وكانت زوجتي لا تزال تحمل باقة الزهور التي نسيت أن ترميها للفتيات)، وتوجهنا إلى مكتب الحجز بعد حوالي نصف ساعة. قلت: "مرحباً، نحن هنا لتسجيل الدخول، اسم الشهرة هو شوارتز". يجب أن تأخذوا بالاعتبار بأن هذا حصل قبل أن يكون لاسمي قيمة في سان فرانسيسكو (إلا في حال كنت مهووساً)

غضن الموظف عند مكتب الاستقبال أنفه ونظر إلى الكمبيوتر ثم نظر مجدداً إلي قائلاَ: "أعتذر، ما من غرف متوفرة." لم أعرف ماذا أقول، تصورت أن صديقاً لي يقوم بمزحة. فقلت، "أنت مرح. لكن سبق وقمت بالحجز. قمنا بحجز جناح شهر العسل لديكم، لقد تزوجنا لتونا." فأجاب، "لا، عفواً، لا غرف متوفرة، يبدو أننا حجزنا لعدد أكبر من قدرتنا على الاستيعاب، أنا فعلاً آسف". وبعد أن أمضيت عدة دقائق لاستجماع سلامتي العقلية (وتخفيض ضغطي)، سألته إذا ما كان يستطيع مساعدتنا لإيجاد غرفة أخرى أو مكان إقامة آخر. فقال: "لا، لكني أتمنى لكم حظاً سعيداً. عد بعد أسبوع أو ما يقاربه، ستكون لدينا غرف متوفرة بالتأكيد."

طبعاً، حسناً.

فذهبنا إلى فندق آخر. انتهى بنا الأمر على الطريق، نسير عند الساعة العاشرة والنصف ليلاً وما زلنا بكامل لباس الزفاف. كان المطعم مقفلاً، وكذلك الحانة. كل شيء كان مقفلاً. توجهت إلى موظف مكتب الاستقبال وسألته إذا ما كانت لديهم غرف متوفرة. كان من اللطافة أن لاحظ ثياب الزفاف وسألنا إذا كنا في زفاف- أجبته شارحاً نعم، لقد تزوجت لتوي، فقال أنه سيهتم بكل شيء.

فتح حجرة الانتظار، وأضاء الأنوار، واستعان ببعض الموظفين لإعادة فتح الحانة، فجعلنا نشعر بدفء المنزل. قاموا بخدمتنا حتى ساعات الصباح الأولى، وتحملوا الضجة التي صدرت عنا، ثم أعطوا زوجتي وأنا غرفة جميلة، ووجدوا غرفاً أخرى لأصدقائنا. كما حرصوا على وضع ملاحظة مكتوبة بخط اليد في غرفتنا، تقول "تهانينا"، إلى جانب زجاجة شمبانيا. لا أذكر المبلغ الذي دفعناه - لكنني أذكر شعوري بأنه لا يقارب بتاتاً سعرهم المعتاد. في الصباح التالي، حدث أن عرف الموظفون الجدد في مكتب تسجيل الخروج بزواجنا فقدموا لنا أفضل التمنيات.

ومن غير الضروري ذكر أنني أقصد الآن فنادقهم خصيصاً لأمكث فيها. وإني أوصي أصدقائي بهذه الفنادق. فأنا معجب كثيراً بها. وحتى لو أخلت علامتها التجارية بوعدها، أقوم بتعبئة استطلاع غرفتي كواجب عليّ من أجل مساعدتها على التحسن. أريدها أن تربح، فأنا مبشر. إنه ليس وعداً، بل قضية. إنهم الخيرون، وتكمن مهمتي في رؤيتهم ينجحون.

أما الآخرون؟ الفندق الآخر؟ لا أفكر بهم أبداً. لا أتكلم بالسوء عنهم، فالحياة قصيرة جداً للقيام بذلك. أنا لا أبالي. أبادل بكل بساطة موظف الاستقبال موقفه منذ سبع سنوات. لا مبالاة وعدم اكتراث.

ما هي العلامة التجارية؟

إنها ليست شعاراً، أو حملة إعلانية، أو ضماناً لاستعادة المال. يمكن القول كحد أدنى، بأنها وعد يساعد على تعريف تلك العناصر. وهي ما بعد ذلك، قضية تعطي تعريفاً للمبهم، وتعلمك كيفية التعامل مع ما هو غير متوقع أو مزعج. إنها ما يحثك على توظيف ذلك الشاب في مكتب الاستقبال، وتغذية موهبته لتشعر وتقول "لقد وجدتها، وجدت فرصة صنع مبشر!"

الأمر لا يتعلق بالمال أو الموارد أو التدريب أو العقود. إنها قضية. ينضم إليها أولاً موظفوك بكل طيبة خاطر، وثم عملاؤك بشكل أكثر انتقادية.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الثلاثاء أبر 10, 2007

وصلت أنظمة Rock

لقد حصلنا للتو على أول silicon لأنظمة Rock. لا يمكنكم أن تتصوروا كم هو ممتع أن تصل إلى مكتبي في كيس ساندويتش بلاستيكي (لا تقلقوا، فمع تغليف كهذا، هم لا يرسلون إلي تلك التي توضع في أنظمة قابلة للبيع):

هذه هي الجهة الأمامية، وتلك هي الجهة الخلفية.

تقوم الرقائق أصلاً بتشغيل مليارات التعليمات (ليس تماماً في سرعة Hello, World ولكن ليس بعيداً جداً عنها). وكوني أستاذ ضليع بكل ما هو بديهي، سؤالي الأول كان - كم وتد موجود على الجهة الخلفية؟ (الجواب هو ما يقارب الخمسين على كل جهة أو 2395 وتداً). هل أنتم مهتمون لمعرفة كم وتداً منها يستخدم للإشارة (أو الوظيفة) مقابل الأوتاد المستخدمة للطاقة/الأرض؟

والجواب هو ...يتم استخدام 812 وتداً "للإشارة" (أو للعمل الجدي) و1514 وتداً للطاقة/الأرض (أما البقية فهي غير متصلة). وتجدون أيضاً نقطة مهمة أخرى...فبالنسبة لمن هم خبراء في قواعد بيانات الذاكرة، تسمح Rock بإنشاء أنظمة مترابطة تدعم 256 تيرا بايت ضمن نطاق برنامج واحد (ليس أقل من plain vanilla OpenSolaris). إنه لعدد هائل من ذاكرات الوصول العشوائية داخل نظام واحد (ونظراً لكلفة الذاكرة في أيامنا هذه، سوف تود أن تعيّن حارساً مسلحاً بالقرب من هذه الآلة).

تتألف Rock من 16 نواة - لم نعلن عن عدد الخيوط التي تتضمنها كلّ نواة. كما لم نقل لماذا تعتبر هذه الرقاقة رائدة في العصر الذهبي للبرمجة المتوازية من دون جهد أو كيف تأتي بتحمل العيوب للحشود. لكن ابقوا دائماً على اطلاع، أظن أننا نخطط للتكلم عن ميزات الاثنين في الأسابيع المقبلة.

أما الأخبار الجيدة المتعلقة بالإنشاء -ولم أقل بالتصنيع، فنتركها لسوانا - لكن الأخبار السارة الخاصة بإنشاء silicon خاصة بك هي أنك تملي على الترانزستور ما يجب فعله.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الأربعاء أبر 04, 2007

انطلاقة Neptune نحو البعيد!

في حال غاب عنكم الأمر، فاعلموا أن فريق Microelectronics بالفعل قد بدأ بداية جديدة - فقد وقّعنا اتفاقاً للتو مع Marvell Technology لمنحها ترخيصاً خاصاً بالملكية الفكرية الأساسية في Neptune ASIC. فسوف تكمل المسيرة من هنا وتضيف ابتكاراتها الخاصة وتحول النتائج إلى منتجات متفرعة تطرحها في الأسواق المفتوحة. هذا هو نوع الشراكة التي ننشدها، كما هذه بالضبط الطريقة التي نريد بناء شركتنا فيها - أي تعريف أوسع الأسواق نطاقاً بقدر الإمكان على الابتكارات الأساسية، وعدم حصرها بالأعمال الأخرى ضمن Sun.

طوال سنوات عديدة اتسمنا بصفة امتلاكيين - مما ألحق الأذى بـ Sun أكثر من أي عاقبة ناتجة عن ركود سوق ما. وبصراحة، أمضينا سنوات عديدة نحاول التعويض عن ذلك. في هذه المرحلة، آمل أن نتخطى هذه الإهانة بالكامل، وان نتوصل إلى تعريف لكلمة مفتوح - شركة بائعة مفتوحة أكثر من أي شركة أخرى، وأبعد مما تحمل هذه الكلمة من معانٍ. من السليكون إلى الأنظمة، من البرامج إلى التخزين والخدمات.

بحيث تترجم كلمة مفتوح بـ "مستعد لانتهاز الفرص."

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الثلاثاء مار 27, 2007

أنا لا أؤمن بالحدائق المسوّرة

لمن يهتم بالهياكل التنظيمية لـ SUN (والتي تعكس في الواقع اولويات)،ستجدون أدناه الرسالة التي سبق وبعثتها اليوم لكل موظفي SUN. يشكل إبقاء الجميع على المستوى المطلوب لتحقيق أهدافنا جزءاً كبيراً من عملي (لا بل أحد أهم أهدافي) ،لذلك إذا كنتم تهتمون لمثل هذه الأمور تابعوا القراءة. (نعم، فكرت في أن أقوم بكل بساطة بنشر هذه الرسالة هذا الصباح على سجلي- لكنني لم أشأ أن يطّلع بعض الأشخاص الذين يعملون في SUN على هذا التغيير في الهيكلية عن طريق مصدر خارجي، لذلك ارتأيت أن أقوم بإرسالها أولاً عبر البريد الإلكتروني الداخلي.)

______________________________________

إلى: كل موظفي SUN
من: جوناثان شوارتز
الموضوع: الإعلان عن مؤسسة جديدة ومسؤول جديد (أو مسؤولين جديدين).

أعلنت هذا الصباح عن بعض التغييرات الهيكلية، وأود أن أحرص على أن يسمع الجميع مباشرة مني عن دوافعي وتوقعاتي.

كما تعلمون، لقد أنشأنا عالماً من الفرص عبر ضمان توفر Solaris في أجهزة Dell، و HP، و IBM. يمكننا الآن التكلم مع من لم يكونوا تقليدياً من عملاء SUN. على نحو مماثل، إن خطواتنا باتجاه إنشاء مؤسسة خاصة بأنظمة x64، وإدخال Linux على نظام SPARC جعلتنا مرتبطين بعملاء غير Solaris. اعتباراً من اليوم، أسعى إلى تكرار هذا الانجاز مع استثماراتنا الخاصة بـ Microelectronics، و silicon. أود أن أرى عملنا في مجال الرقائق يتطور إلى أبعد من أنظمة SUN الخاصة، وينتشر بشكل أوسع في السوق.

بالتالي، شكّلت مجموعة Microelectronics التي سوف تكون تحت إدارة الدكتور دايفيد ين (نعم، دايفيد ين الذي تعرفونه). سيركز دايفيد وفريق العمل جهودهم لتأسيس مؤسسة Microelectronics الخاصة بـ Sun - كنظام مضمن في أنظمة Sun وما يتجاوزها.

لماذا الآن؟

لأنه لدينا ابتكارات جديدة (في أنظمة مثل Niagara، وRock، ومشروع Neptune الخاص بنا) تهتمّ شركات أخرى غير Sun بإدخالها إلى أجهزتها. أريد أن يكون لدي فريق عمل مستقل ومركّز يعزز هذه الفرص ويحقق مكاسب عبر ابتكار Sun -بدءاً من إنشاء الشبكات والتشفير وصولاً إلى مستقبل إدارة الطاقة وإجراء العمليات بأداء عالٍ. وتبرهن أنظمة Niagara التي هي على وشك تسليم أول مليار دولار لـ Sun أن استثمارات silicon توفر ميزة تنافسية. يقوم هذا التغيير بتحفيز المؤسسة.

ماذا سيحل بأعمال التخزين؟ سيطرأ على أعمال التخزين أمران:

أولاً: سأرقي جون بنسون ليصبح ضمن فريق عملي لإدارة مجموعة التخزين. وسيكون مسؤولاً عن كافة المنتجات والحلول التي تم ابتكارها خصيصاً لسوق التخزين. تشمل منتجات وشراكات SAN، و Tape، و Archive، و OEM. عملت مع جون طوال السنوات الأخيرة، وأنا أؤمن بأنه يملك الطاقة والأفكار الابتكارية لإضافة قيمة جديدة على SUN بأكملها. إذاً جون، تهانينا بالمنصب الجديد، وأهلاً بك في فريق الإدارة التنفيذي.

إذا ألقينا نظرة على منتجات مثل ‏Thumper (أي x4500) وSolaris/ZFS من الواضح أن تَقَدّم أنظمة الأغراض العامة التي تشغل برنامجاً مفتوح المصدر يفتح آفاقاً جديدة في سوق التخزين الملحق بالشبكة (أو NAS). يواجه عملاء التخزين الملحق بالشبكة غير المنضمين إلى شركة أنظمة (اقرأ، خادم) صعوبة في التمييز بين الأجهزة- عبر توفر الطاقة، أو إدارة الأنظمة أو التغليف. ولا يزال عملاء تخزين آخرون غير قادرين على التأثير في نظام تشغيل ذات مصدر مفتوح الحجم، يبذلون الجهد لاستخدام أنظمة تشغيل مسجلة لا يمكنها جذب الشركات المطورة.

لذلك مع هذا التغيير، أقوم أيضاً بنقل الملكية والموارد لتقديمات جهاز التخزين الملحق بالشبكة إلى مجموعة الأنظمة. أتوقع من الفريق أن يتعاون بشكل كامل، وأن يتنافس وفقاً لوجهات نظر مختلفة. كما أتوقع أن نحصل على كافة أنواع الأفكار التي يطلبها السوق بما أن العملاء يستخدمون تقديماتنا وابتكاراتنا لإدارة دورة حياة معلوماتهم الخاصة.

وعلى الرغم من أن نقل فريق أجهزة التخزين الملحق بالشبكة إلى الأنظمة يعتبر خطوة صغيرة في ما يتعلق بعدد الأشخاص، إلا أنه يشكل خطوة إستراتيجية جوهرية أردت أن أسلط الضوء عليها. نحن نضاعف تركيزنا على التخزين عبر توسيع الفرق المختصة في نجاح تخزيننا.

لا نزال نرى بيئات تخزين عملائنا مقترنة بطريقة غير دقيقة لكنها منتظمة بشكل بالغ- فمثلاً إن موظفي المصارف المسؤولين عن أرشفة مراقبة أشرطة الفيديو يملكون نقاط مشتركة قليلة مع الذين يديرون الأنظمة التجارية الفعلية. ولكنهم يقومون بشراء التخزين وإدارته، ويقلقون على الأمن والاقتصاد، كما إنهم يتوقعون قيمة معينة من Sun. عبر التعرف على الاختلافات والتوافقات في كل صناعة نخدمها، نأمل أن نبني عمل تخزين عالمي من الدرجة الأولى أقوى بكثير.

إذاً باختصار، أنا أقوم بإنشاء مجموعة Microelectronics جديدة بإدارة دايفيد ين. وسأرقي جون بنسون لإدارة مجموعة التخزين الخاصة بنا. لذلك أطلب من جون فاولر ومن فريق الأنظمة أن يحفزوا خارطة طريق التخزين الملحق بالشبكة محسنين خبرة كل من Solaris و Systems.

مع هذا، إليكم بعض الأسئلة المفضلة التي تطرح داخل المؤسسة:

متى يصبح ذلك ساري المفعول؟

فوراً. لا تزال هنالك بعض المسائل التنظيمية الصغيرة التي يجب حلها، بيد أن التحولات الجوهرية تجرى على الفور- ونحن نتكلم عن فرص Microelectronics جديدة حالياً في الوقت الذي أكتب فيه هذه الرسالة! "ابقوا معنا" لتحصلوا على "أخبار مثيرة للاهتمام".

أهذا يعني أنك تنشئ هذه الشركات لتقوم بتفريعها؟

لا، نحن لا نقوم بإنشائها من أجل ذلك. دعوني أردد ذلك، فقط في حال سئلتم - أو قام منافس باقتراح ذلك على عملائنا. لا، نحن لا نقوم بإنشائها من أجل ذلك. نحن ننشئها لتركيز النشاط والاهتمام.

ألن يؤدي دمجك للتخزين الملحق بالشبكة مع فريق عمل الأنظمة(Systems) إلى فقدان تركيزه؟

لا، بل نحن نقوم في الواقع بجمع تركيزهم. هل يريد العملاء شفرات التخزين؟ هل تم تأسيس أنظمة التخزين الملحق بالشبكة وإدارتها بواسطة نظام تشغيلي وبيئة تزويد مشتركين؟ هل هي مقاربة ظاهرية تقوم بنشر البيانات والتطبيقات (بالإضافة إلى الشبكة)؟ الجواب هو نعم على كل الأسئلة - ونحن وحدنا المخولون لتقديم كل الإجابات.

أهذا يعني تراجع الشرائط وشبكة منطقة التخزين؟ وبالتالي سيطرة التخزين الملحق بالشبكة؟

على العكس تماماً - التطور في مجال التخزين لن يتراجع ما دمنا موجودين على هذه الأرض. قدرتنا على الابتكار في التخزين الأولي والثانوي، وعبر شبكة منطقة التخزين والتخزين الملحق بالشبكة (والتخزين الملحق المباشر)، تضعنا في مواقع تدفعنا إلى النمو لا إلى التقلص. نحن ندير المؤسسات لنقوم بتطويرها.

هل ستطرأ أية تغييرات على تنظيم الأقسام في SUN - في المبيعات أو الخدمة أو الدعم؟

لا تغيير طريقة بنائنا لشيء ما لا تؤثر على كيفية شراء العملاء له.

أريد من الجميع معرفة أنني آخذ إعادة الهيكلية هذه على محمل الجدّ - فإني أدرك تماماً بأنها تتطلب الكثير من الوقت والطاقة، وإنني أواجه خطر فقدان فرق العمل لتركيزها. لكني أعلم أيضاً بأنها ضرورية إذا أردنا أن نتصدّر الأسواق بدلاً من أن نتبعها. حان وقت التصدّر في مجال Microelectronics والأنظمة، والتخزين، والبرامج، والخدمات.

في الختام، أريد توصيل رسالة واحدة إلى الأشخاص المعنيين بهذا التحول نحن مؤسسة يقودها الابتكار وقدرتنا على تسليم هذا الابتكار أسرع من المنافسين. يشكل الوقت أكثر العوامل أهمية لنا فيما يتعلق بأفضليتنا في السوق- اعملوا من فضلكم مع مدرائكم وإداراتهم لنضمن الحفاظ على تركيزنا فيما يتعلق بالمنتجات التي يجدر تسليمها حالياً. يعتمد زملائكم، ومساهمينا، وعملاؤنا على ذلك. كل خطوة تقومون بها مهمة.

شكراً،
جوناثان

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الأحد مار 18, 2007

شيء جميل

نظرأً لتنوّع العملاء (والأطباع) الذين نتعامل معهم، لا أقوم عادة بترويج المنتجات. لكن بعدما قمت لتوي باستخدام (وليس بتركيب فحسب - بل كما قلت باستخدام) خرائط Google  على جهازي Blackberry Pearl المحمول الجديد،سأكتفي بقول شيء واحد.

السرعة والتناسق اللتان يعمل بهما أقرب إلى تجربة روحية.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الاثنين مار 12, 2007

نقل بيتا بايت واحد من البيانات

(اسمحوا لي بداية بالاعتذار عن نشر هذا المقال ومن ثم إزالته هفواً، فقد قمت عرضياً بنشره من دون إكماله أو حتى تنقيحه).

في الأسبوع الماضي ألقيت خطاباً أكدت فيه أن عملية إرسال بيتا بايت من البيانات من سان فرانسيسكو إلى هونغ كونغ عبر مركب شراعي أسرع من إرسالها عبر شبكة الإنترنت.

وعلى أثر هذا الخطاب تلقيت بضعة أسئلة واستفسارات عن حقيقة ذلك الأمر، ولذلك أود أن أبيّن لكم بعض الحسابات: (بكل صراحة، أنا متخصص في الرياضيات بالتمرّس الأمر الذي يضمن لي إمكانية ضئيلة لاقتراف أخطاء حسابية صغيرة في كافة العمليات اللاحقة، ولذلك أرجو السماح في حال اقترفت خطأ ما).

يساوي البيتا بايت الواحد ألف تيرا بايت والذي يعادل بنفسه مليون جيفا بايت أو مليار ميغا بايت أو ثمانية مليارات ميغا بت. ‏

‏بالتالي إذا كان لدينا اتصال بالإنترنت بسرعة بنصف ميغا بت في الثانية، وهي سرعة عالية نسبياً في الولايات المتحدة (ومنخفضة نسبياً إذا ما قورنت مثلا حزم عرض النطاق الترددي التي توفر اتصالاً عالي السرعة بشبكة الإنترنت في مناطق مثل كوريا على سبيل المثال) سوف يستغرق الأمر 16 مليار ثانية أو 266 مليون دقيقة أو 507 عام لإرسال البيانات. هل يمكنك الإبحار في مركب شراعي إلى هونغ كونغ أسرع من ذلك؟ في حال كانت سرعة الاتصال بالإنترنت ميغا بت كامل فما علينا سوى تقسيم الوقت إلى النصف. وحتى لو كان الاتصال بالإنترنت بسرعة مائة ميغا بت (وهي تقريباً أعلى نسبة سرعة متوفرة بشكل عام لدى أي مزود خدمة) سوف يستغرق إرسال البيانات بضع سنوات على الأقل.

وكما قال لي مرة هال ستيرن "لا تقلل أبداً من شأن عرض النطاق الترددي لعربة شحن محمّلة بالكامل تعبر طريق نيو جرسي الرئيسية". إذ أصبحنا ندرك الآن سبب ميل العديد من الشركات لتسجيل كميات كبيرة من البيانات الخاصة بها وتحويلها ونقلها أو حتى فقط القيام بأرشفة عادية لها على شرائط التخزين العادية، بدءاً من مراقبة الفيديو وصولاً إلى التجارة بالبيانات. ومن الجدير بالذكر أن الشرائط القياسية تتمتع بسعة تصل إلى 500 جيغا بايت (حالياً) يتم تغليقها في علب كرتونية أنيقة حيث يتم إيصالها إلى المكان المطلوب.

هناك أيضاً فائدة كبيرة أخرى لتسجيل البيانات والاحتفاظ بها على شكل أرشيف. عندما تكون البيانات في وضع "الراحة" فإنها لا تستهلك الكهرباء؛ فتخيلوا ببساطة دوران بيتا بايت من البيانات على أكثر الأقراص قدرة على توفير الطاقة، (حيث أن بيتا بايت واحد من البيانات النشطة المخزنة على قرص تخزين توازي أكثر من 40 من مزودات ثمبر Thumper، حيث تستهلك كل واحدة منها أكثر من كيلو واط واحد – وترجّح كفة الميزان إلى ما يزيد عن 150 باونداً، مما يجعله من الصعب إرسالها عبر مركب شراعي أو في صناديق صغيرة عبر شركات التوصيل السريع. وللحفاظ على توافرية البيانات، يجب إبقاء الأقراص التي تحتوي على هذه البيانات في حالة دوارن دائم ودرجة حرارة باردة (الشروط التي لا تتطلبها شرائط التخزين).

وكما أنه لا يمكن استخدام مطرقة واحدة لكافة المسامير، فلا يعتبر شريط التخزين هذه الأيام الحل الأمثل لعدد كبير من التطبيقات (مثلا التخزين شبه الخطي)، بيد أنه يلعب دوراً بارزاً في بعض أحدث التطبيقات الحوسبية عالية الأداء بالإضافة إلى مواقع الشبكات الاجتماعية وتجميع المحتويات (حيث لا تعد عملية تجميع تيرا بايت من البيانات كل يوم هو شغلها الشاغل). كما أن أشرطة الأرشفة (tape archive) ليست معدّة فقط للبنوك أو للشركات المشغلة لخدمات الاتصالات التي تدير حسابات مركزية (على الرغم من أننا تفوقنا في هذه الميادين أيضاً).

لذلك بإمكاننا حالياً تأكيد الحقيقة التي تفيد في أن عملية إرسال بيتا بايت من البيانات بواسطة مركب شراعي أسرع من إرسالها عبر الإنترنت (أخذين بعين النظر النطاق الترددي الذي يمكن لمعظمنا الوصول إليه).

وبالمناسبة يعتبر هذا الأمر سبباً إضافياً لقيامنا بتحديث برنامج Solaris على قرص فيديو رقمي حيث تعتبر عملية الحصول على قرص فيديو رقمي بسعة 4 جيغا بايت عبر البريد (مجاناً)، بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص، أكثر فعالية من استخدام مراكز التحميل لتحميل بميغا بت واحد في كل مرة. (وهنا أعتذر لبطء عملية تسليم أقراص الفيديو الرقمية – حيث أننا نعمل جاهدين حالياً لتسريع هذه العملية).

ولا أريد التفكير حتى بنقل زيتا بايت.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الاثنين ينا 29, 2007

علاقة Sun/Intel

بالفعل، نحن بصدد القيام بإعلان مع Intel هذا الصباح، ولا، لن تحصلوا على أي معلومات حول محتواه قبل أن نعقد مؤتمرنا الصحفي. لكن احرصوا على متابعته...

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

الشجاعة أمر نسبي

جلست وصديقي السيد سكوبل الأسبوع الماضي. إذا أردت أن تعرف كيف أثر على حياتي حادث القطار الذي ألمحت له في آخر تدوين، فقم بمشاهدة ذلك (تدوم هذه الفقرة حوالي 35:00 دقيقة، أما مناقشة iPhone فتصلها بعد 8 دقائق):

قبل أن تقوم بإرسال البريد الإلكتروني، نعم، رأيت التدوين الذي نصّه مات مالينويغ وكل ما يمكنني قوله هو ... مات، أنا فعلاً آسف. تلك ليست طريقة عمل Startup Essentials المفترضة. لقد أخفقنا، وأنت محقّ تماماً في التساؤل، في حال كان هذا ما هو متبع، إذا ما كان علينا أن نتخلى عن طموحاتنا التي تقضي بإعادة إنشاء أعمالنا ضمن مجموعة الشركات الناشئة.

أوّد أن أعلم إذا ما كان باستطاعتي القيام بأي شيء لمنحي فرصة ثانية. أعجبتني الجملة الأولى التي كتبتها.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon

خمسة أمور

عام سعيد أتمناه لكم جميعاً! تعرضت مدوناتي على ويب للإهمال بضعة أسابيع، وذلك لأنني انصرفت إلى إغلاق حسابات ربع السنة المنتهي في ديسمبر، وإلى تمضية بعض الوقت مع عائلتي خلال العطلة (والتمتع بمختلف أنواع الجراثيم المسببة للأنفلونزا في سان فرانسيسكو).

غير أنه أثناء حصول ذلك كله، تم اختياري من قِبل بعض الأشخاص، وطُلب مني تقديم خمس حقائق تتعلق بشخصيتي لا يعلم بها غالبية الناس. مهلاً، طلب مني ذلك، لذا أنا أخبركم.

1. عملت فيما مضى كحارس أمن في هذا المتحف:

وما يثير الدهشة أكثر هو أنني كنت الحارس الوحيد في الخدمة. لحسن الحظ أنّ غالبية الزائرين كانوا من المدارس المحلية الابتدائية، لا من الهاربين من العدالة المدرجين في قائمة المطلوبين من الإنتربول.

2. أنا (آسيوي) هندي وويلزي (من ناحية والدتي) وهنغاري وروسي (من ناحية والدي). أحب كوني من أعراق مختلفة.

3. كنت على متن قطار تحطّم خارج تشايس في ماريلاند في العام 1987.

وقد كان للحادث آثاره الكبيرة على حياتي.

4. أحب تحضير الطعام (وتناوله)، وهي هواية أتشارك بها وغريغ بابادوبولس، المدير التقني في Sun (اكتشفت مؤخراً أننا نملك الفرن نفسه).

5. أعتقد بصدق أن التكنولوجيا تحسّن العالم، بدئاً من الألواح الشمسية الموجودة على سطح منزلي، مروراً باختيار الشركة التي أعمل بها منذ 10 سنوات، ووصولاً إلى الأهداف التي أؤمن بأنه علينا جميعاً دعمها، خلال موسم الأعياد وبعده.

حصلتم على الإجابة.

وكي لا أبدو قليل الحكمة، وبما أنّ مجلة Time تعتقد بأنني شخصية العام، فلنجرِ اختباراً. سأضيف الأشخاص الذين أقرأ ما يكتبوه بشكلٍ دائم، غير أنهم لا يملكون مدونات على ويب بكل ما للكلمة من معنى. جون ماركوف ودايفد كيكباتريك و< آشلي فانس>، مع إضافة كريس كين إلى القائمة (وهو صديق قديم لم ألتقِ به منذ زمن، غير أنني تتبّعت أسفاره من خلال مدونات عائلته الرائع على ويب) وغريغ، ذلك أنني في كل مرة أتناول فيها الطعام معه، أتعلم شيئاً جديداً ساحراً.

مرةً أخرى، عام سعيد أتمناه لكم، مزيّن بآفاق جديدة مختلفة.

Share this post  del.icio.us | digg.com | slashdot.org | technorati.com | reddit | facebook | stumbleupon